شكل الاتحاد الأردني لكرة القدم، الجهاز الفني لمنتخب الشباب، وسط أجواء مشحونة، في ظل وجود خلافات واستبعادات وأشخاص غير مرغوب فيهم.
وجدد اتحاد الكرة عقد المدير الفني إسلام ذيابات بعد مخاض عسير، قبل أن يتم تعيين بشار بني ياسين مدربا عاما للمنتخب، بديلا للمدرب العام حسين العلاونة الذي دفع ثمن خلافاته مع المدير الفني لاتحاد الكرة الهولندي أليكس جيتزي، باستبعاده من المنتخب، وتعيين بني ياسين، إلى جانب تعيين محمد الخلايلة مدربا لحراس المرمى، علما أن العلاونة تلقى خبرا بعدم رغبة مجلس الاتحاد في تعيينه نتيجة خلافاته مع أليكس.
ووفق المعلومات، فإن اتحاد الكرة لم يعين حتى أمس المدرب المساعد، في ظل وجود خلافات في وجهات النظر؛ حيث طالب ذيابات بتعيين إبراهيم السقار مدربا مساعدا، وهو ما لم يرق لاتحاد الكرة، بانتظار تعيين مدرب جديد في هذا المنصب.
وتفيد المعلومات بأن أليكس سبق وأن رشح نفسه لقيادة منتخب الشباب بدلا من ذيابات، إلى جانب مدرب هولندي مساعد، دون أن يلقى هذا الترشيح قبولا، ما دفع الاتحاد لإعادة التجديد لذيابات.
وينتظر أن يباشر الجهاز الفني المعين حديثا، مهام عمله غدا، من خلال البدء في متابعة مباريات دوري سن 19، استعدادا لاختيار تشكيلة المنتخب التي ستمثل الأردن في النهائيات الآسيوية التي تنطلق في أوزبكستان خلال شهر آذار (مارس) المقبل.
ويسعى الجهاز الفني للمنتخب، لتعويض تأخر فترة تعيينه، من خلال رصد اللاعبين في أغلب المباريات، تمهيدا للوقوف على جاهزية اللاعبين الذين يفترض أن يكونوا حاليا في قمة عطائهم، في ظل استمرار المنافسات الرسمية.
ويلعب المنتخب الوطني للشباب، في النهائيات الآسيوية، في المجموعة التي ضمت منتخبات كوريا الجنوبية وسلطنة عمان وطاجكستان؛ حيث يبحث منتخبنا عن تحقيق نتائج لافتة في هذه النهائيات التي تضم نخبة المنتخبات الآسيوية.
وكان منتخب الشباب، تأهل للنهائيات بقيادة المدير الفني إسلام ذيابات، والمدرب العام حسين علاونة ومدرب حراس المرمى محمد الخلايلة، قبل أن يعاد التجديد للجهاز، باستثناء العلاونة الذي سبق وأن أكد رغبته في الظهور الإعلامي قريبا لكشف الكثير من الحقائق، وتسليط الضوء على أسباب خلافه مع المدير الفني أليكس جيتزي.

تعليقات
إرسال تعليق
{وما يلفظ مِن قولٍ إلا لديهِ رقِيبٌ عتيدٌ}